غريب في يدي
لم أكن يومًا أعتقدُ أني سأهوي
أو أنَّ عهدي مع نفسي سَيُطوى
كنتُ أرى الدُّخانَ ضبابًا غريبًا
واليومَ صارَ في يدي رفيقًا قريبًا
ماذا فعلتْ بي الأيامُ يا صاحبي؟
وكيفَ لعودتي أن تكسرَ مأربي؟
حينَ كنتُ وحيدًا، كنتُ سيّدَ أمري
أرسمُ أحلامي، وأحيا بفكري.
ظننتُ القُربَ دفئًا.. فكانَ قيودًا
ظننتُ البيتَ أمنًا.. فصارَ سدودًا
تغيرتُ
نعم، كما يتغيرُ كلُّ شيءٍ
وضاعَ الأنا القديمُ في زحمةِ الحيِّ
أتوقُ إلى نفسي التي تركتُها هناك
قبلَ أن تُغْرِقَني في العودةِ الأَسلاك
فيا ليتَ الزمانَ يعودُ بي لأختَار
أو ليتني أفهمُ كيفَ تُبَدِّلُ الأقدار

